. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= وقال الخزرجي في الخلاصة : قال أبو داود : منكر الحديث ، وضعفه ابن عدي ، وأما ابن حبان فوثقه ( ص 216 ) .
قلت : مما تقدم يتبين أن عبد الله بن المؤمل ضعيف ، وقد لخص حاله ابن حجر بذلك فعليه يكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفاً .
* الطريق الثاني : لكن ابن المؤمل لم يتفرد بالحديث ، بل جاء الحديث عند النسائي في الكبرى من طريق الوليد بن مسلم القرشي مولاهم مولى بني أمية وقيل مولى بني العباس أبو العباس الدمشقي عالم الشام .
قال ابن حجر في التقريب : ثقة لكنه كثير التدليس ، والتسوية ( 2 / 336 ) .
وقال الذهبي في الكاشف : قال ابن المديني : ما رأيت من الشاميين مثله .
وقال ابن جوضعا : كنا نسمع أنه من كتب مصنفات الوليد صلح للقضاء وهي سبعون كتاباً .
قال الذهبي : قلت : كان مدلساً ، فيتقي من حديثه ما قال فيه : عن ( 3 / 242 ) .
وقال الخزرجي في الخلاصة : قال أحمد : أغرب أحاديث صحيحة لم يشركه فيها أحد ، وقال ابن مسهر : مدلس ( ص 417 ) .
وقد عده ابن حجر في الطبقة الرابعة من الذين اتفق العلماء على أنه لا يقبل منهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع طبقات المدلسين ( ص 20 ) .
وقال ابن الجوزي : قال علماء النقل كان يروي عن الأوزاعي أحاديث هي عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء ، عن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي مثل نافع ، فيسقط أسماء الضعفاء ويجعلها عن الأوزاعي عنهم . الموضوعات لابن الجوزي ( 2 / 140 ) .
وهنا قد عنعن الوليد بن مسلم هذا الحديث . فيكون ضعيفاً بهذا الِإسناد أيضاً . فيجبر كل منهما الآخر ، لكن مدار الحديث على ابن جريج وهو مدلس كما سبق القول عنه عند حديث رقم ( 17 ) وقد عنعن الحديث أيضاً . =