. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= الجنبي أخبره ، عن فضالة بن عبيد مرفوعاً وهو طريق الحاكم .
هذا الحديث قال عنه الحاكم على شرط مسلم . ووافقه الذهبي وتعقبهما ابن الملقن بأن الحديث في مسلم ، ومن نفس الطريق . والظاهر أن كلام ابن الملقن ليس في محله . حيث إن الحديث لم يذكر في مسند فضالة في تحفة الأشراف رواية مسلم له ، وإنما اقتصر على عزوه للنسائي والترمذي كما تقدم وأورده العجلوني في كشف الخفاء ومزيل الألباس ولم ينسبه لمسلم وذكر أن الحاكم قال : على شرط مسلم ( 2 / 49 ) .
وأورده السيوطي في الجامع الصغير ولم ينسبه لمسلم ( 2 / 138 ) .
كما أنه لم يذكره صاحب مفتاح الصحيحين .
ولم ينسبه في ذخائر المواريث لمسلم عند إيراده له ( 3 / 80 ) .
وكذلك في المعجم المفهرس لم ينسب لمسلم عند إيراده ( 4 / 70 ) ، ( 4 / 449 ) .
نعم قد روى مسلم حديثاً بنحو حديث فضالة بن عبيد هكذا .
قال مسلم : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ ، عن سعيد بن أبي أيوب حدثني شرحبيل - وهو ابن شريك - عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال :
( قد أفلح من أسلم ورزق كفافاً وقنعه الله بما آتاه ) .
كتاب الزكاة - 43 باب في الكفاف والقناعة ( 2 / 730 ) ( ح 126 ) .
فليس هو من طريق الحاكم كما قال ابن الملقن .
الحكم على الحديث :
قال الحاكم : على شرط مسلم ، ووافقه الذهبي ، وابن الملقن ، لكن قال ابن الملقن : إنه في مسلم وقد أقر المناوي في الفيض الحاكم ، والذهبي على أن الحديث على شرط مسلم ( 4 / 282 ) .
كما صحح الحديث الترمذي وقد سبق قوله .
وللحديث أيضاً شاهد عند مسلم كما سبق ذكره .
فالحديث صحيح على شرط مسلم كما هي أقوال العلماء . - والله أعلم . =