. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= وقال ابن حجر في التقريب : صدوق يغرب ( 1 / 81 ) .
ثالثاً : إن الحاكم روى الحديث من طريق أصبغ بن زيد ، عن أبي الزاهرية وكذا نقله عنه الذهبي في التلخيص ، وأما غيره فذكر أبا بشر بينهما . فإما أن يكون في سند الحاكم سقط ، أو يكون المسند منقطعاً ، لأن أصبغ بن زيد لم يعد من الرواة عن أبي الزاهرية كما في تهذيب الكمال ( 1 / 238 ) عند ترجمة أبي الزاهرية . كما لم يعد أبو الزاهرية من شيوخ أصبغ كما في تهذيب الكمال عند ترجمة أصبغ ( 1 / 118 ) . وأما من ناحية الإِدراك وعدمه بالوفاة فلم يتبين لي .
ومما يؤيد أن في سند الحاكم المطبوع عندي سقطاً أن الزيلعي عندما أورد الحديث قال : رواه أحمد . . . والحاكم . . . كلهم من حديث أصبغ بن زيد . حدثنا أبو بشر ، عن أبي الزاهرية ( 4 / 262 ) . فعد الزيلعي أبا بشر من رواة الحديث عندهم ومنهم الحاكم . حيث قال : ( كلهم ) .
وكذا الألباني عند تخريجه للحديث في كتابه غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام ( ص 194 ) وقد أعل بعض العلماء الحديث بأبي بشر هذا .
قال ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه : حديث منكر ، وأبو بشر لا أعرفه ( 1 / 392 ) .
وقال الهيثمي في المجمع : فيه أبو بشر الأملوكي ضعفه ابن معين . وقد سبق ذكر هذا في التخريج . وقال الألباني في تخريجه للكتاب السابق ذكره : وهو علة الحديث - يعني أبا بشر - ولقد أبعد النجعة كل من أعل الحديث بغيره . فالذي يظهر أن في سند الحاكم المطبوع سقطاً .
وأبو بشر هذا قال عنه ابن حجر في التقريب : أبو بشر صاحب أبي الزاهرية ضعيف ( 2 / 395 / 18 ) .
وقال الذهبي في الميزان : أبو بشر عن أبي الزاهرية ، وعنه أصبغ بن زيد .
قال يحيى بن معين : لا شيء ( 4 / 495 ) . =