. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= 6 - ورواه ابن ماجة " بنحوه " كتاب الفتن - 17 ، باب افتراق الأمم ( 2 / 1321 ) ، ( ح 3991 ) .
وأورده السيوطي في الجامع الصغير ورمز له بالصحة .
وقال المناوي في الفيض : في أسانيده جياد ( 2 / 20 ، 21 ) .
رووه من طريق محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة مرفوعاً .
وهو طريق الحاكم .
وقد رواه الحاكم ( 1 / 128 ) من طريق محمد بن عمرو وقال : على شرط مسلم ولم يتعقبه الذهبي هناك .
دراسة الِإسناد :
هذا الحديث في سنده عند الحاكم محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي أبو عبد الله ويقال : أبو الحسن المدني .
قال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : محمد بن عمرو كيف هو ؟ قال : تريد العفو أو تشدد ؟ قلت : لا بل أشدد . قال : ليس هو ممن تريد . قال يحيى : وسألت مالكاً عنه فقال فيه نحو ما قلت لك . وقال : إسحاق بن حكيم عن يحيى القطان : محمد بن عمرو رجل صالح ليس بأحفظ الناس للحديث .
وقال ابن معين : ما زال الناس يتَّقون حديثه قيل له : وما علة ذلك ؟ قال : كان يحدث مرة عن أبي سلمة بالشيء من روايته ثم يحدث به مرة أخرى عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة . وقال الجوزجاني : ليس بقوي الحديث ويشتهى حديثه . وقال أبو حاتم : صالح الحديث يكتب حديثه وهو شيخ . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال مرة : ثقة . وقال ابن عدي : له حديث صالح . وأرجو أنه لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات وقال : يخطئ .
وقال يعقوب بن شيبة هو وسط وإلى الضعف ما هو . وقال الحاكم : قال ابن المبارك : لم يكن به بأس . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث يستضعف .
روى له البخاري مقروناً بغيره ، ومسلم في المتابعات تهذيب التهذيب ( 9 / 375 ، 376 ، 377 ) .
وقال ابن حجر في التقريب : صدوق له أوهام ( 2 / 196 ) ( ع ) . =