. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= لا بأس به . وقال ابن سعد : قال يزيد بن هارون : كان جاراً لنا وكان يتخذ الحمام يستأنس بهن ، وكان يذكر الله كثيراً . وذكره ابن حبان في الثقات وقال : يخطئ . وقال يعقوب بن سفيان : كوفي لا بأس به . وقال إبراهيم الجوزجاني . وأبو الفتح الأزدي : كان ثقة . ونقل ابن الجوزي ، وابن عبد البر أن ابن معين ضعفه وقال أحمد : روى حديثاً منكراً . تهذيب التهذيب ( 12 / 47 ) .
قال ابن حجر في التقريب : صدوق ربما أخطأ ( 2 / 401 ، 42 ) ( ع ) .
وقال الذهبي في الكاشف : وثقه ابن معين ، والدارقطني . وقال أبو حاتم لا بأس به .
وقال البخاري : فيه نظر ( 3 / 318 ) .
وقال الخزرجي في الخلاصة : وثقه ابن معين ، والنسائي ، والدارقطني . وقال يزيد بن هارون كان خارجياً . ص 446 .
الحكم على الحديث :
قلت : مما مضى يتبين أن أبا بلج ثقة عند أكثر العلماء . لكن مسلمًا لم يخرج له كما قال الذهبي متعقباً الحاكم . فتعقب الذهبي في محله . فيكون الحديث بهذا الِإسناد صحيحاً لكنه ليس على شرط مسلم . وعلى ذلك جرى أكثر العلماء في تصحيح الحديث كما سبق بيانه .
كما أن للحديث شاهداً من الصحيح عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلَّم - قال :
" ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الِإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا الله . . . الحديث " .
رواه البخاري ، بشرحه فتح الباري . كتاب الِإيمان - 9 ، باب حلاوة الِإيمان ( 1 / 60 ، ح 16 ) .