140 - حديث زيد بن ثابت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلَّم - علمه وأمره أن يتعاهد أهله في كل صباح " لبيك اللهم لبيك . . . إلخ " .
قال : صحيح . قلت : فيه أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف ( فأين الصحة ) ؟ ( 1 ) .
هامش
( 1 ) قوله : ( فأين الصحة ) ليست في ( ب ) وما أثبته من ( أ ) ، والتلخيص .
140 - المستدرك ( 1 / 516 - 517 ) : أخبرنا أبو العباس القاسم بن القاسم السياري بمرو ، ثنا أبو الموجه ، ثنا علي بن خشرم ، أنبأ عيسى بن يونس ، عن أبي بكر بن أبي مريم الغساني ، عن ضمرة بن حبيب ، عن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علمه ، وأمره أن يتعاهد أهله في كل صباح البيك اللهم لبيك ، لبيك وسعديك ، والخير في يديك ، ومنك وإليك اللهم ما قلت من قول أو حلفت من حلف أو نذرت من نذر فمشيئتك بين يدي ذلك كله ، ما شئت كان وما لم تشأ لا يكون ، ولا حول ولا قوة إلا بك إنك على كل شيء قدير . اللهم ما صليت من صلاة فعلى من صليت ، وما لعنت من لعن فعلى من لعنت ، أنت ولي في الدنيا والآخرة ، توفني مسلماً وألحقني بالصالحين . اللهم إني أسألك الرضى بعد القضاء ، وبرد العيش بعد الموت ، ولذة النظر إلى وجهك ، وشوقاً إلى لقائك ، في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة ، وأعوذ بك أن أظلم أو أعتدي أو يعتدى علي ، أو أكسب خطيئة أو ذنباً لا تغفره . اللهم فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ذا الجلال والإِكرام ، فإني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا ، وأشهدك وكفى بك شهيداً أني أشهد أنه لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، لك الملك ولك الحمد وأنت على كل شيء قدير . وأشهد أن محمداً عبدك ورسولك ، وأشهد أن وعدك حق ولقاءك حق ، والساعة آتية لا ريب فيها وإنك تبعث من في القبور ، وإنك إن تكلني إلى نفس تكلني إلى ضعف وعورة وذنب وخطيئة . وإني لا أثق إلا =