. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= دراسة الِإسناد :
هذا الحديث في سنده عند الحاكم ومن وافقه عمر بن عبد الله المدني أبو حفص مولى عفرة .
قال أحمد : ليس به بأس ، ولكن أكثر حديثه مراسيل . وقال ابن معين : ضعيف ، وكذا قال النسائي . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ليس يكاد يسند وكان يرسل حديثه . وقال البرقي في الطبقات في باب من احتملت روايته من الثقات في الأخبار والقصص خاصة : ولم يكن ممن يتقن الرواية عن أهل الفقه وقال أبو بكر البزار : لم يكن به بأس . وقال الساجي : تركه مالك . وقال العجلي : يكتب حديثه وليس بالقوي . تهذيب التهذيب ( 7 / 471 ، 472 ) .
وقال ابن حجر في التقريب : ضعيف وكان كثير الإِرسال ( 2 / 59 ) .
وقال الذهبي في الكاشف : عامة حديثه مرسل . ضعفه النسائي ووثقه ابن سعد ( 2 / 316 ) وقال في ديوان الضعفاء : ضعفه ابن معين والنسائي ( ص 228 ، 3075 ) .
وقال الخزرجي في الخلاصة : قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث وضعفه النسائي ( ص 284 ) .
الحكم على الحديث :
قلت : الذي يظهر مما تقدم أن عمر بن عبد الله التوسط في أمره أنه لا بأس به كما قال أحمد وعليه يكون الحديث بهذا الإِسناد حسناً وقد حسنه المنذري .
ولطرفه الأول شاهد عن أنس مرفوعاً " إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا " .
قالوا : وما رياض الجنة ؟ قال : " حلق الذكر " .
1 - رواه الترمذي " واللفظ له " كتاب الدعوات ، باب : 83 ( 5 / 532 ، 533 ، ح 3510 ) .
وقال : حسن غريب من هذا الوجه من حديث ثابت عن أنس .
2 - ورواه أحمد " بلفظ مقارب " للفظ الترمذي ( 3 / 150 ) .
فعلى ذلك يكون طرفه الأول صحيحاً لغيره - والله تعالى أعلم - .