. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= 4 - ورواه ابن ماجة " بنحوه " كتاب المناسك - 57 باب : من أتى عرفة قبل الفجر ليلة جمع ( 2 / 1004 ) ، ( ح 3016 ) .
5 - ورواه الحاكم " بنحوه " ( 1 / 463 ) وقال : هذا حديث صحيح على شرط كافة أئمة الحديث ووافقه الذهبي .
رووه من طريق إسماعيل بن أبي خالد . حدثنا عامر الشعبي . أخبرني عروة بن مضرس الطائي به مرفوعاً .
دراسة الِإسناد :
هذا الحديث روي من طريقين عن عروة بن مضرس .
* الطريق الأول وهو طريق الحاكم وفيه يوسف بن خالد السمتي .
قال ابن حبان : كان مرجئاً وكان يضع الحديث . وقال ابن نفيل : بلغني أنه كان يضع الحديث وقال ابن معين : كان يكذب . المجروحين ( 3 / 131 ) .
وقال ابن معين مرة : كذاب خبيث عدواً لله رجل سوء ، رأيته بالبصرة ما لا أحصي لا يحدث عنه أحد فيه خير . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ؟ فقال : أنكرت قول يحيى بن معين فيه أنه زنديق ، حتى حمل إليَّ كتاباً قد وضعه في التجهم باباً ، باباً . ينكر الميزان في القيامة ، فعلمت أن يحيى بن معين كان لا يتكلم إلا على بصيرة ، وفهم . قلت : ما حاله ؟ قال : ذاهب الحديث .
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة فقال : ذاهب الحديث ، ضعيف الحديث أضرب على حديثه ، كان ابن معين يقول : كان يكذب . الجرح والتعديل ( 9 / 221 ، 222 ) .
قلت : مما مضى يتبين أن يوسف بن خالد السمتي كذاب ، فعليه يكون الحديث بهذا الِإسناد موضوعاً .
* الطريق الثاني : لكن الحديث جاء من طريق آخر . وقد قال الترمذي عنه : حسن صحيح . =