158 - حديث أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد عن عمر في تقبيل الحجر ( ومحاجته له ) ( 1 ) . . . الحديث بطوله .
قلت : أبو هارون ساقط .
هامش
( 1 ) ليست في ( ب ) وما أثبته من ( أ ) وكذا هو مختصر للحديث كما في المستدرك وتلخيصه .
108 - المستدرك ( 1 / 457 ) : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن موسى العدل - من أصل كتابه - ، ثنا محمد بن صالح الكيليني ، ثنا محمد بن يحيى بن أبي عمرو العدني ، حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمِّي ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : حججنا مع عمر بن الخطاب ، فلما دخل الطواف استقبل الحجر فقال : إني أعلم أنك حجر ، لا تضر ولا تنفع . ولولا أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبلك ما قبلتك . ثم قبله فقال له علي بن أبي طالب : بلى يا أمير المؤمنين إنه يضر وينفع . قال : بم قلت ؟ قال : بكتاب الله تبارك وتعالى . قال : وأين ذلك من كتاب الله قال : قال الله عز وجل : { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى } .
خلق الله آدم ومسح على ظهره ، فقررهم بأنه الرب ، وأنهم العبيد ، وأخذ عهودهم ومواثيقهم . وكتب ذلك في رق وكان لهذا الحجر عينان ولسان . فقال له : افتح فاك . ففتح فاه ، فألقمه ذلك الرق . وقال اشهد لمن وافاك بالموافاة يوم القيامة وإني أشهد لسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " يؤتى بالحجر الأسود يوم القيامة له لسان ذلق . يشهد لمن يستلمه بالتوحيد " . فهو يا أمير المؤمنين يضر وينفع . فقال عمر أعوذ بالله أن أعيش في قوم ، لست فيهم يا أبا حسن .
تخريجه :
الآية ( 172 ) من سورة الأعراف . =