. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= وقال الخزرجي في الخلاصة : قال ابن المديني : منكر الحديث ووثقه ابن حبان ، وقال : ربما أخطأ ص 391 .
* الطريق الثاني : وهو طريق الحاكم فقط وفيه إبراهيم بن الحكم بن أبان العدني .
قال ابن حجر في التقريب : ضعيف وصل مراسيل ( 1 / 34 ) .
وقال الذهبي في ديوان الضعفاء : متروك ( ص 9 ت 172 ) .
وقال في الميزان : تركوه وقلّ من مشاه ( 1 / 27 ) .
وقال الخزرجي في الخلاصة : قال ابن معين : ليس بشيء . وقال الجوزجاني : ساقط ( ص 17 ، 16 ) .
الحكم علي الحديث :
قلت : مما مضى يتبين أن الحديث بإسناد الحاكم الأول ومن وافقه ضعيف لضعف موسى . وأما بإسناد الحاكم الثاني فإنه ضعيف جداً ، لأن فيه إبراهيم بن الحكم وهو متروك . إلا أن للحديث شاهداً عن ابن عمر قاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لجعفر بن أبي طالب . رواه الحاكم ( 1 / 319 ) وصححه ووافقه الذهبي .
وله أيضاً شاهد آخر عند الترمذي عن أبي رافع قاله الرسول - صلى الله عليه وسلم - للعباس .
رواه الترمذي : " بنحو حديث ابن عباس ، كتاب الصلاة - 350 ، باب : ما جاء في صلاة التسبيح ( 2 / 350 ، 351 / 482 ) ، وقال : هذا حديث غريب من حديث أبي رافع .
قلت : لكن في سنده سعيد بن أبي سعيد المدني .
قال الحافظ في التقريب : مجهول 1 / 297 .
وقال الذهبي في الكاشف : مجهول وقد وثق 1 / 361 . =