. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= دراسة الِإسناد :
هذا الحديث روي من طرق .
* الطريق الأول : وهو طريق الحاكم والترمذي وفيه علل :
الأولى : عنعنة ابن جريج وقد سبق بيان حاله عند حديث رقم ( 45 ) وأنه مدلس ولا يقبل منه إلا ما صرح بالتحديث به ، وفي هذا الحديث لم يصرح بالسماع .
الثانية : فيه الوليد بن مسلم القرشي مولى بني أمية وقيل مولى بني العباس أبو العباس الدمشقي .
قال أحمد بن حنبل : كان الوليد رفَّاعاً ، وقال مرة : كثير الخطأ وقال ابن معين : سمعت أبا مسهر يقول : كان الوليد ممن يأخذ عن أبي السفر حديث الأوزاعي ، وكان أبو السفر كذاباً ، وقال مؤمل بن إهاب عن أبي مسهر : كان الوليد يحدث حديث الأوزاعي عن الكذابين ثم يدلسها عنهم . وقال صالح بن محمد سمعت الهيثم بن خارجة يقول : قلت للوليد : قد أفسدت حديث الأوزاعي . قال : كيف ؟ قلت : تروي عن الأوزاعي ، عن نافع . وعن الأوزاعي ، عن الزهري ويحيى بن سعيد وغيرك يدخل بين الأوزاعي ونافع عبد الله بن عامر ، وبينه وبن الزهري إبراهيم بن مرة وقرة وغيرهما فما يحملك على هذا قال : أنبل الأوزاعي عن هؤلاء قلت : فإذا روى الأوزاعي عن هؤلاء ، وهؤلاء وهم ضعفاء أحاديث مناكير فأسقطتهم أنت وصيرتها من رواية الأوزاعي عن الثقات ضعف الأوزاعي .
قال : فلم يلتفت إلى قولي .
تهذيب التهذيب ( 11 / 151 ، . . . ، 155 ) .
كما سبقت بعض أقوال العلماء عنه عند حديث رقم ( 19 ) وأنه يدلس بالتسوية .
وقال المعلمي : وأعله ابن الجوزي بأن الوليد يدلس التسوية يعني فلعل ابن جريج إنما رواه عن رجل عن عطاء ، وعكرمة فأسقط الوليد وجعله عن عطاء ، وعكرمة فتكون البلية من ذاك الرجل . قال ذلك في تعليقه على الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة ( ص 43 ) .
الثالثة : فيه سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي . تكلم فيه من جهة حفظه . =