. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= 6 - ورواه ابن حبان " بنحوه " كتاب الصلاة - 97 باب : في حقوق الجمعة من غسل وغيره . . . إلخ ( ص 147 ، 148 ، ح 559 ) .
7 - ورواه أبو داود الطيالسي " بنحوه " منحة المعبود ( 1 / 143 ، 144 ) ، ( ح 689 ) .
8 - ورواه أحمد " بنحوه " ( 4 / 8 ) .
9 - ورواه ابن ماجة " بنحوه " كتاب الصلاة ، باب : ما جاء في الغسل يوم الجمعة ( 1 / 346 ، ح 1087 ) .
10 - ورواه الحاكم من طرق أخرى ( 1 / 281 ، 282 ) .
رووه من طرق عن أبي الأشعث ، عن أوس بن أوس الثقفي مرفوعاً .
دراسة الِإسناد :
هذا الحديث روي من طرق عن أوس بن أوس .
* الطريق الأول : وهو طريق الحاكم فقط وفيه إبراهيم بن أبي الليث .
قال صالح جزره : كان يكذب عشرين سنة ، وأشكل أمره على أحمد ، وعلي ، حتى ظهر بعد . وقال أبو حاتم : كان ابن معين يحمل عليه . وقال ابن معين : ثقة لكنه أحمق . وقال زكريا الساجي : متروك . وكان أحمد بن حنبل يحمل القول عليه . وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن المعين : كذاب خبيث . وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي : أول من فطن له أنه يكذب أبي . وقال يعقوب بن شيبة : كان أصحابنا كتبوا عنه ثم تركوه ، وقال النسائي : ليس بثقة ، وقال ابن سعد : كان صاحب سنة ويضعف في الحديث . قال أبو داود عن ابن معين : أفسد نفسه بخمسة أحاديث . وذكره ابن حبان في الثقات وقال الذهبي : متروك . الميزان ( 1 / 54 ) ، اللسان ( 1 / 93 ، 94 ) .
وقال الذهبي في ديوان الضعفاء أيضاً : متروك ( ص 12 / ت 230 ) .
قلت : مما مضى يتبين أن إبراهيم بن أبي الليث متروك الحديث . فيكون الحديث بهذا الإسناد ضعيفاً جداً . =