. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= وقال في ديوان الضعفاء : اتهمه في الكذب غير واحد . قال أبو زرعة لم يكن بثقة .
وقال ابن عدي : متهم وقال غيره رافضي ( ص 193 ، ت 2528 ) .
وقال ابن حجر في التقريب : صدوق له مناكير ، وكان يتشيع ، وأفرط العقيلي فقال : كذاب ( 1 / 506 ) .
وقال الخزرجي في الخلاصة : قال يحيى : ليس ممن يكذب ، وقال النسائي : ليس بثقة ، وقال الدارقطني : رافضي خبيث ( ص 238 ) .
وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل : سألت أبي عنه ؟ فقال : لم يكن عندي بصدوق وهو ضعيف ولم يحدثني عنه . وأما أبو زرعة فأمر أن يضرب على حديثه وقال : لا أحدث عنه ولا أرضاه . الجرح والتعديل ( 6 / 48 ) .
وقال الزيلعي في نصب الراية : متروك ، وكأن هذا الحديث - والله أعلم - مما سرقه أبو الصلت من غيره وألزقه بعباد بن العوام وزاد فيه : أن الجهر في الصلاة ، فإن غير أبي الصلت رواه عن عباد فأرسله وليس فيه أنه في الصلاة ( 1 / 345 ، 346 ) .
قلت : مما مضى يتبين أن أبا الصلت الظاهر من أقوال العلماء أنه متروك ، فيكون الحديث بهذا الإسناد ضعيفاً جداً .
* الطريق الثالث : وهو طريق الدارقطني الثاني وفيه : عمر بن حفص القرشي المكي .
ذكره الذهبي في الميزان وأورد هذا الحديث من روايته وقال : لا يدري من ذا ؟ والخبر منكر . ( 3 / 190 ) . وتبعه ابن حجر في اللسان ( 4 / 300 ) .
لكن قال الزيلعي في النصب : قال ابن الجوزي في التحقيق : أجمعوا على ترك حديثه ، وقال البيهقي : ضعيف لا يحتج به . النصب ( 1 / 347 ) .
فعلى هذا يكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفاً جداً أيضاً .
* الطريق الرابع : وهو طريق الترمذي وغيره وفيه إسماعيل بن حماد ، وأبو خالد . =