. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= أبا يزيد المدني هذا أقل أحواله أنه صدوق ، فقد وثقه ابن معين ، وقال أبو داود : سألت أحمد عنه ، فقال : تسأل عن رجل روى عنه أيوب ؟ وروى له البخاري في صحيحه ، وقال مالك : لا أعرفه ، وقال أبو حاتم : يكتب حديثه .
وأما اسمه فقد قال أبو حاتم : لا يُسمَّى ، وقال أبو زرعة : لا أعلم له اسماً . اه - . من الجرح والتعديل ( 9 / 458 - 459 رقم 2253 ) ، والتهذيب ( 12 / 280 رقم 1283 ) .
وحيث أمكن دفع هاتين العلتين ، فيكون الحديث معلولاً من جهة متنه فقط كما قال الذهبي ، ووافقه ابن حجر ، فقال - كما في المطالب العالية ( 2 / 32 ) : " رجاله ثقات ، لكن أسماء بنت عميس كانت في هذا الوقت بأرض الحبشة مع زوجها جعفر ، لا خلاف في ذلك ، فلعل ذلك كان لأختها سلمى بنت عميس ، وهي امرأة حمزة بن عبد المطلب " .
قلت : ما ذكره ابن حجر بقوله : " فلعل ذلك كان لأختها سلمى . . . " إلخ ، هذا مجرد احتمال لا دليل عليه ، يدفع الإشكال .
الحكم علي الحديث :
الحديث شاذ من هذه الطريق ، سنده لا مطعن فيه ، وإنما العلة في متنه كما سبق .
وتقدم في الحديث السابق برقم ( 597 ) ذكر بعض الشواهد ، لكنها ضعيفة جداً ، لا يثبت الحديث بشيء منها ، والله أعلم .