. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= وسلم - ، فقال : سددت أبوابنا ، إلا باب علي ، فقال : " ما أنا فتحتها ، ولا سددتها " .
وهذا السياق جاء من طرق أخرى ليست موضع بحثنا هذا ، وقد أفاض في الكلام عليها الحافظ ابن حجر في الفتح ( 7 / 14 - 16 ) ، وفي القول المسدد ( ص 17 - 23 ) .
ورواه جابر بن الحر ، عن عبد الله بن شريك ، عن الحارث بن ثعلبة ، عن سعد ، ذكره الحافظ في التهذيب ( 2 / 156 ) ، وذكر الاختلاف السابق ، وقال : " والمحفوظ حديث فطر " .
قلت : وحديث فطر يختلف متنه عن متن هذا الحديث الذي معنا كما يتضح من سياقه السابق ، وعليه فالحديث لا يصلح للاستشهاد من هذه الطريق .
وأما الطريق التي رواها سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن أبي جعفر ، عن إبراهيم بن سعد ، فالراجح أنها مرسلة ليس لسعد فيها ذكر .
الحكم على الحديث :
الحديث بسياق الحاكم لضعف مسلم الأعور .
وأما متنه فاشتمل على ثلاثة أحاديث :
الأول : حديث غدير خُمّ ، وقوله - صلى الله عليه وسلم - : " من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه " ، وهذا المتن صحيح ورد عن عدة من الصحابة ، وتقدم الكلام عليه في الحديث رقم ( 532 ) .
الثاني : حديث استدعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - لعلي يوم خيبر ، وهو أرمد ، وهذا الحديث صحيح أخرجه مسلم من حديث سعد نفسه - رضي الله عنه - ، وتقدم الكلام عنه في الحديث رقم ( 531 ) . =