. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= قال ابن المبارك : كان صدوقاً ، ولكنه يكتب عمن أقبل وأدبر . وقال ابن معين : كان شعبة مبجلاً لبقية حين قدم بغداد . وسئل عنه ابن معين فقال : إذا حدث عن الثقات فاقبلوه ، وإذا حدث عن أولئك المجهولين فلا .
وقال يعقوب : بقية ثقة حسن الحديث إذا حدث عن المعروفين . وقال ابن سعد : كان ثقة إذا حدث عن الثقات ضعيفاً في روايته عن غير الثقات .
وقال النسائي : إذا قال : حدثنا ، وأخبرنا فهو ثقة وإذا قال : عن فلان ، فلا يؤخذ عنه .
وقال الخطيب : في حديثه مناكير ، إلا أن أكثرها عن المجاهيل ، وكان صدوقاً .
تهذيب التهذيب ( 1 / 473 ، 474 ، 475 ) .
وقال ابن حجر في التقريب : صدوق كثير التدليس عن الضعفاء ( 1 / 105 ) .
وقال الذهبي في الكاشف : وثقه الجمهور فيما سمعه من الثقات ، وقال النسائي : إذا قال حدثنا وأخبرنا فهو ثقة ( 1 / 160 ) .
الحكم كل الحديث :
قلت : مما تقدم يتبين أن مكحولًا روى عن عبد الرحمن بن غنم . وأن عبد الرحمن بن ثوبان صدوق يخطئ ورمي بالقدر وتغير بآخره ، كما لخص حاله بذلك ابن حجر ، وبقية بن الوليد ثقة في روايته إذا روى عن عبد الرحمن بن ثابت وصرح بالتحديث عنه وهو معروف ، ولكنه صدوق تغير حاله بآخره ، ولم تتبين رواية بقية عنه أقبل أم بعد الاختلاط ؟ فتكون روايته عنه ضعيفة ، فعليه يكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفاً .