. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= أما من ناحية اختلاطه فإن الذين رووا عنه موصولًا جمع . فإن قلنا إن واحداً أو اثنين سمعا منه بعد الاختلاط فلا يمكن أن نجزم بأن الجميع رووا عنه بعد الاختلاط . هذا على فرض تفرده بالحديث .
لكن أبا إسحاق السبيعي لم يتفرد بالحديث بل تابعه ابنه يونس عن أبي بردة ، عن أبي موسى عند الحاكم ، وقال الحاكم : " لست أعلم بين أئمة هذا العلم خلافاً في عدالة يونس بن أبي إسحاق وأن سماعه من أبي بردة مع أبيه صحيح " . ثم لم يختلف على يونس في وصل هذا الحديث .
ثم وصله أيضاً من طريق أبي بكر بن عياش ، عن أبي حصين ، عن أبي بردة .
قال الألباني في الإِرواء : وفي إسناده ضعف - يقصد إسناد الحاكم - لكن إذا لم يرتق الحديث بهذه المتابعة إلى درجة الحسن أو الصحة فلا أقل من أن يرتقي إلى ذلك بشواهده الآتية . فهو بها صحيح قطعياً ( 6 / 238 ) .
الحكم على الحديث :
قلت : مما مضى يتبين أن الحديث بمجموع طرقه صحيح مرسلاً وموصولًا وقد صححه جمع من العلماء .
منهم علي بن الديني ، ومحمد بن يحيى الذهلي كما نقله عنهما الحاكم .
وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ، وصححه البخاري . كما ذكر ابن الملقن في خلاصة البدر المنير ( ق 143 / 2 ) - الإِرواء ( 6 / 238 ) .
كما أن للحديت شواهد منها :
1 - حديث ابن عباس . وله عنه طريقان مرفوعاً وموقوفاً . أما المرفوع .
فرواه البيهقي ( 7 / 109 ، 110 ) .
ورواه أحمد ( 1 / 250 ) .
ورواه ابن ماجة . كتاب النكاح ، باب : لا نكاح إلا بولي رقم ( 1880 ) .
وقال المعلق : في إسناده الحجاج ، وهو ابن أرطاة مدلس وقد رواه بالعنعنة ، =