. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= رجال العالمين ، وهي فضيلة لم ينلها أحد قبلك ولا أحد بعدك ) فخر إبراهيم ساجداً تعظيماً لما سمع من قول الله متشكراً لله . ( وأما أنت يا إسحاق فتمن علي بما شئت ، وسلني واحتكم أوتك سؤلك ) . قال : أسألك يا إلهي أن تصطفيني لنفسك وأن تشفعني في عبادك الموحدين فلا يلقاك عبد لا يشرك بك شيئاً إلا أجرته من النار . قال له ربه : ( أوجبت لك ما سألت وضمنت لك ولايتك ما وعدتكما على نفسي وعداً لا أخلفه وعهداً لا أحبسن به وعطاء هنيئاً ليس بمردود ) .
تخريجه :
لم أجد من أخرجه .
دراسة الإسناد :
هذا الحديث في سنده عند الحاكم عبد المنعم بن إدريس اليماني وقد سبق بيان حاله عند حديث رقم ( 412 ) وأنه يضع الحديث ، فعليه يكون الحديث بهذا الإسناد موضوعاً - والله أعلم - .