414 - حديث الحسن ، عن سمرة أن إدريس رفعه الله إلى السماء السادسة ، فهو حيث يقول { وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا ( 57 ) } [ مريم : 57 ] .
قلت : إسناده مظلم لا تقوم به حجة .
هامش
414 - المستدرك ( 2 / 549 ) : أخبرني أبو سعيد أحمد بن محمد الأخمسي بالكوفة ، ثنا الحسين بن حميد بن الربيع ، حدثنا مروان بن جعفر السمري ، حدثنا حميد بن معاذ اليشكري ، حدثنا مدرك بن عبد الرحمن العنزي ، حدثنا الحسن بن ذكوان ، عن الحسن البصري ، عن سمرة بن جندب قال : ثم كان نبي الله إدريس رجلاً أبيض طويلًا ضخم البطن عريض الصدر قليل شعر الجسد كثير شعر الرأس ، وكانت إحدى عينيه أعظم من الأخرى .
وكانت في صدره نكتة بياض من غير برص ، فلما رأى الله من أهل الأرض ما رأى من جورهم واعتدائهم في أمر الله رفعه الله إلى السماء السادسة فهو حيث يقول { وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا ( 57 ) } [ مريم : 57 ] .
تخريجه :
الآية ( 57 ) من سورة مريم .
1 - أورده السيوطي في الدر المنثور ونسبه للحاكم فقط ( 4 / 273 ) .
ولم أجد من أخرجه .
دراسة الِإسناد :
هذا الحديث في سنده عند الحاكم الحسين بن حميد بن الربيع الكوفي الخزاز .
كذبه مطين وذكره ابن عدي ، واتهمه . وقد ذكر عن مطين أنه قال : هذا كذاب ابن كذاب ابن كذاب . وقال الأعمش : متهم . الميزان ( 1 / 533 ) ، اللسان ( 2 / 280 ) .
الحكم على الحديث :
قلت : مما تقدم يتبين أن الحسين بن حميد بن الربيع كذاب ، فعليه يكون الحديث بهذا الإِسناد موضوعاً - والله أعلم - .