. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= روياه من طريق أبي عمرو الأوزاعي ، عن إسماعيل بن عبد الله بن أبي المهاجر المخزومي ، عن علي بن عبد الله بن عباس ، عن أبيه قال : به .
3 - وأورده السيوطي في الدر المنثور ونسبه لابن أبي حاتم ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، والحاكم وصححه ، والبيهقي في الدلائل وابن مردويه عن ابن عباس ( 6 / 361 ) .
دراسة الِإسناد :
هذا الحديث في سنده عند الحاكم ومن وافقه رواد بن الجراح وابنه عصام .
أولًا : رواد بن الجراح أبو عصام العسقلاني أصله من خراسان .
قال الدولابي عن ابن معين : لا بأس به ، إنما غلط في حديث سفيان . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : صاحب سنة لا بأس به ، إلا أنه حدث عن سفيان أحاديث مناكير . وقال عثمان الدارمي عن ابن معين : ثقة . وقال معاوية عن ابن معين : ثقة مأمون . وقال البخاري : كان قد اختلط لا يكاد يقوم حديثه ليس له كثير حديث قائم . وقال أبو حاتم : تغير حفظه بآخره وكان محله الصدق . وقال النسائي : ليس بالقوي روى غير حديث منكر وكان قد اختلط . وذكره ابن حبان في الثقات وقال : يخطئ ويخالف . وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف الحديث . وقال الدارقطني : متروك . وقال الساجي : عنده مناكير . وقال الحفاظ : كثيراً ما يخطئ ويتفرد بالحديث .
تهذيب التهذيب ( 3 / 288 ، 289 ، 290 ) .
وقال ابن حجر في التقريب : صدوق اختلط بآخره فترك ( 1 / 253 ) .
وقال الذهبي في الكاشف : وثقه ابن معين : له مناكير ، ضعف ( 1 / 313 ) .
ثانياً : عصام بن رواد الجراح العسقلاني .
لينه أبو أحمد الحاكم ، وذكره ابن حبان في الثقات . الميزان ( 3 / 66 ) ، اللسان ( 4 / 167 ) .
الحكم على الحديث :
قلت : مما تقدم يتبين أن رواداً صدوق اختلط بآخره ولم تتبين الرواية عنه هل هي قبل أو بعد الاختلاط وأن عصام بن رواد لين الحديث . فعليه يكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفاً - والله أعلم - .