375 - وشاهده . قلت : حديث واه مرفوع .
هامش
375 - المستدرك ( 2 / 467 ) : وهو حديث جابر . فبعد أن ذكر الحاكم حديث ابن عباس السابق قال : وله شاهد مسند من وجه آخر أخبرناه عبد الله بن محمد بن إسحاق الخزاعي . حدثنا أبو يحيى بن أبي مرة . حدثنا يحيى بن محمد الجاري . . حدثني عبد الله بن الحارث بن فضيل الخطمي ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : كان من دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - " اللهم إني أعوذ بك من شر الريح ومن شر ما تجيء به الريح ، ومن ريح الشمال ، فإنها الريح العقيم " فقد أطلق الحاكم والذهبي وابن الملقن على هذا الحديث أنه شاهد لحديث ابن عباس المتقدم .
أقول : والظاهر أن في هذا وهم أو خطأ طباعي . والصواب أن حديث جابر ليس شاهداً لحديث ابن عباس . فحديث ابن عباس في تفسير { كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ( 17 ) } [ الذاريات : 17 ] ، وحديث جابر في التعوذ من الريح وهي الريح العقيم معنى لآية أخرى .
ولعل حديث جابر مع التعقب عليه متقدم عن موضعه ، لأن الحديث التالي لحديث جابر وهو حديث عكرمة عن ابن عباس { وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ ( 41 ) } [ الذاريات : 41 ] قال : التي لا تلقح شيئاً . يعد شاهداً لحديث جابر فهو الذي في معناه . وقد صححه الحاكم وأقره الذهبي عليه .
وعلى كل فقول الذهبي وابن الملقن : حديث واه مرفوع مراد به حديث جابر .
تخريج حديث جابر :
أورده السيوطي في الجامع الكبير ونسبه للحاكم فقط ( 1 / 381 ) .
دراسة الِإسناد :
هذا الحديث سكت عنه الحاكم وقال الذهبي : حديث واه مرفوع .
قلت : لم تتبين لي العلة التي أعل الذهبي وابن الملقن الحديث بها .
فالحارث بن فضيل الخطمي . ثقة كما في التقريب ( 1 / 143 ) . =