. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= 2 - وأورده السيوطي في الجامع الصغير ونسبه لأحمد ، والطبراني ، والحاكم ( 2 / 277 ) . مختصراً وقال : صحيح .
وأورده المناوي في الفيض وقال : قال الهيثمي : سليمان بن عتبة وثقه أبو حاتم وغيره ، وضعفه ابن معين وغيره ، وبقية رجاله ثقات ، وقال ابن حجر بعدما عزاه لأحمد : سنده حسن ( 5 / 12 ) .
وقال الألباني في صحيح الجامع : حسن ( 4 / 170 ) .
دراسة الِإسناد :
هذا الحديث في سنده عند الحاكم وأحمد سليمان بن عتبة بن ثور بن يزيد بن الأخنس السلمي ويقال : الغساني أبو الربيع الداراني .
قال أحمد : لا أعرفه . وقال ابن معين : لا شيء . وقال دحيم ثقة قد روى عن المشايخ . وقال أبو حاتم : ليس به بأس وهو محمود عند الدمشقيين .
وقال أبو زرعة عن أبي مسهر : ثقة . وقال صالح بن محمد : روى أحاديث مناكير ، وكان الهيثم بن خارجة ، وهشام بن عمار يوثقانه ، وذكره ابن حبان في الثقات . تهذيب التهذيب ( 4 / 210 ) .
وقال ابن حجر في التقريب : صدوق له غرائب ( 1 / 328 ) .
وقال الذهبي في الكاشف : صدوق . وقال ابن معين : لا شيء . وقال دحيم : ثقة ( 1 / 398 ) .
الحكم على الحديث :
قلت : مما تقدم يتبين أن سليمان مختلف في توثيقه وتجريحه ، ولكن التوسط في حاله ما لخصه ابن حجر والذهبي من أنه صدوق ، فعليه يكون الحديث بهذا الإِسناد حسناً .
وقد حسَّن الحديث بعض العلماء كما سبق .
إلا أن طرف الحديث الأول وهو السؤال عن العمل وقول الرسول - صلَّى الله عليه وسلم - : " كل ميسر لما خلق له " له شواهد منها .
1 - حديث علي بن أبي طالب بنحو حديث أبي الدرداء . =