تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي ) — صفحة 919

مساهمون:

ص٩١٩
369 - حديث أنس لما رجعنا من الحديبية وأصحاب رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قد خالطوا الحزن والكآبة حيث ذبحوا هديهم في أمكنتهم فقال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - : " أنزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا جميعاً " ثلاثا . قلنا : ما هي يا رسول الله ؟ فقرأ : " { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ . . . } " الآيتين . قلت : فيه الحكم بن عبد الملك ضعيف أخرجه استشهاداً .
هامش
369 - المستدرك ( 2 / 460 ) : ( حدثنا ) علي بن حمشاذ العدل ، ثنا محمد بن غالب ، وعلي بن عبد العزيز ، قالا ثنا الحسن بن بشر بن سالم ، ثنا الحكم بن عبد الملك ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : لما رجعنا من الحديبية وأصحاب محمد - صلَّى الله عليه وسلم - قد خالطوا الحزن والكآبة حيث ذبحوا هديهم في أمكنتهم ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أنزلت علي آية هي أحب إليَّ من الدنيا جميعاً ثلاثاً " . قلنا : ما هي يا رسول الله ؟ قال فقرأ : " { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ( 1 ) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا ( 2 ) } [ الفتح : 2 ، 1 ] إلى آخر الآيتين . قلنا : هنيئاً لك يا رسول الله . فما لنا ؟ فقرأ : " { لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا ( 5 ) } [ الفتح : 5 ] " . فلما أتينا خيبر فأبصروا خميس رسول الله - صلى الله عليه وسلَّم - يعني جيشه - أدبروا هاربين إلى الحصن ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " خربت خيبر ، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين " . تخريجه : الآيات ( 1 - 5 ) من سورة الفتح . =