تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي ) — صفحة 864

مساهمون:

ص٨٦٤
339 - عبد الله بن حكيم ( 1 ) قال : خطبنا أبو بكر الصديق ، فحمد الله وأثنى عليه كما هو أهله ، ثم قال : أوصيكم بتقوى ( الله ) ( 2 ) . . . الحديث . قال : صحيح ( 3 ) . قلت : فيه عبد الرحمن بن إسحاق وهو كوفي ضعيف .
هامش
( 1 ) في المستدرك وتلخيصه ( عكيم ) وما أثبته من ( أ ) ، ( ب ) والدر المنثور للسيوطي ( 4 / 335 ) . ( 2 ) ليست في ( ب ) وما أثبته من ( أ ) والمستدرك وتلخيصه . ( 3 ) التصحيح ليس في التلخيص المطبوع . 339 - المستدرك ( 2 / 383 ، 384 ) : أخبرنا أبو بكر بن إسحاق ، ثنا موسى بن إسحاق القاضي ، أنبأ عبد الله ابن أبي شيبة ، ثنا محمد بن فضيل ، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق ، عن عبد الله بن عبيد القرشي ، عن عبد الله بن عكيم قال : خطبنا أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - ، فحمد الله وأثنى عليه بما هو له من أهل ، قال : أوصيكم بتقوى الله ، وأن تثنوا عليه بما هو له أهل ، وأن تخلطوا الرغبة بالرهبة ، فإن الله أثنى على زكريا وأهل بيته فقال : { إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ( 90 ) } [ الأنبياء : 90 ] ثم اعلموا عباد الله ، أن الله قد ارتهن بحقه أنفسكم ، وأخذ على ذلك مواثيقكم واشترى منكم القليل الفاني بالكثير الباقي ، وهذا كتاب الله فيكم لا يطفأ نوره ولا تنقضي عجائبه ، فاستضيئوا بنوره ، وانتصحوا كتابه ، واستضيئوا منه ليوم الظلمة ، فإنه إنما خلقكم لعبادته ووكل بكم كراماً كاتبين ، يعلمون ما تفعلون . ثم اعلموا عباد الله أنكم تغدون وتروحون في أجل قد غيب عنكم علمه ، فإن استطعتم أن تنقضي الآجال وأنتم في عمل الله فافعلوا ، ولن تستطيعوا ذلك إلا بالله . فسابقوا في مهل آجالكم قبل أن تنقضي آجالكم فيردكم إلى سوء أعمالكم ، فإن قوماً جعلوا آجالهم لغيرهم ، ونسوا أنفسهم فأنهاكم أن تكونوا أمثالهم ، فالوحا الوحا ، ثم النجا للنجا ، فإن وراءكم طالب حثيث مره سريع . =
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي ) — صفحة 864 | ابن الملقن