. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= وقال أحمد : اضطرب عليَّ حديث جعفر وقال الجوزجاني : نبذوا حديثه .
وقال أبو زرعة : ليس بشيء لست أحدث عنه وأمر أن يضرب على حديثه .
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث متروك الحديث . وقال النسائي ، والدارقطني : متروك الحديث وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة .
وقال البخاري : أدركه وكيع ثم تركه . وقال ابن المديني : ضعفه يحيى جداً . وقال أبو داود : من خيار النالس ولكن لا أكتب حديثه . وقال ابن الجنيد ، والأزدي : متروك . ونقل ابن الجوزي الإِجماع على أنه متروك .
تهذيب التهذيب ( 2 / 90 ، 91 ، 92 ) .
وذكره ابن حبان في الضعفاء وقال : يروي عن القاسم مولى معاوية وغيره أشياء كأنها موضوعة وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيهاً بالوضع تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ( 1 / 212 ) .
وقال ابن حجر في التقريب : متروك الحديث وكان صالحاً في نفسه ( 1 / 130 ) .
وقال الذهبي في الكاشف : عابد ساقط الحديث ( 1 / 184 ) .
الحكم على الحديث :
قلت : مما مضى يتبين أن جعفر بن الزبير هالك كما قال الذهبي . وقد قال شعبة : وضع أربعمائة حديث . فيكون الحديث بهذا الإِسناد ضعيفاً جداً .
إلا أن الحديث شاهد عن أبي هريرة مرفوعاً مطولاً وفيه " فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس فإنه أوسط الجنة ، وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن ، ومنه تفجر أنهار الجنة " رواه البخاري بشرحه فتح الباري . كتاب التوحيد - 22 باب . وكان عرشه على الماء وهو رب العرش العظيم ( 13 / 404 ) ( ح 7423 ) .