. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= قلت : فمن خلال قراءتي لمصادر ترجمة الرجلين لم يتبين لي المقصود في سند الحاكم وأيهما الذي فيه ، لتقارب طبقتهما ، واتفاقهما في الشيخ سعيد بن جبير ، والتلميذ أبي صخر ، كما لم أجد الجزم بأنهما واحد أو اثنان .
ثانياً : أبو صخر هو حميد بن زياد أبو صخر بن أبي المخارق الخراط .
قال أحمد : ليس به بأس ، وقال يحيى : ليس به بأس ، وقال مرة : ضعيف ، وكذا قال النسائي . وقال ابن عدي : هو عندي صالح ، وقال الدارقطني : ثقة ، وذكره ابن حبان في الثقات . تهذيب التهذيب ( 3 / 41 ، 42 ) .
وقال ابن حجر في التقريب : صدوق يهم ( 1 / 202 ) .
وقال الذهبي في الكاشف : مختلف فيه ، وقال أحمد : ليس به بأس ( 1 / 256 ) .
وقد روى له البخاري في الأدب المفرد ولم يرو له في صحيحه . كما رمزت له كتب التراجم السابقة .
الحكم على الحديث :
قلت : مما تقدم يتبين أن أبا معاوية مختلف فيه فإن كان هو عمار الدهني وعمار ثقة كما سبق ، فالحديث حسن لأن فيه حميد بن زياد والظاهر أنه لا بأس به كما هي أكثر أقوال العلماء .
وأما إن كان أبو معاوية غير عمار فهو مجهول فالحديث ضعيف لجهالة أبي معاوية - والله أعلم - .