. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= قال أبو حاتم : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : لم يسمع من البراء شيئاً . وذكره أيضاً في الضعفاء ، وقال : كان يخطئ كثيراً ، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد لسلوكه غير مسلك الثقات وهو في الضعفاء ( 2 / 259 ) .
وقال ابن حجر في التهذيب : روى له أحمد حديثاً في مسنده قال : رأيت على البراء خاتماً من ذهب فقيل له إنك تلبسه وقد نهى عنه . قال بينما نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر قصة فهذا ينفي قول ابن حبان أنه لم يسمع من البراء إلا أن يكون عنده غير صادق فما كان له أن يورده في كتاب الثقات .
تهذيب التهذيب ( 9 / 422 ، 423 ) .
وقال ابن حجر في التقريب : صدوق يخطئ كثيراً ( 2 / 204 ) .
وقال الذهبي في الضعفاء : قال ابن حبان : لا يحتج به ( ت 3950 ) .
وقال الخزرجي في الخلاصة : قال أبو حاتم : لا بأس به . وقال ابن حبان : لم يسمع من البراء ( ص 57 ) .
ثانياً : عبد الله بن واقد بن الحارث بن أرقم بن زياد بن مطرف بن النعمان أبو رجاء الهروي الخراساني .
قال أحمد ، وابن معين : ثقة . وقال أبو زرعة : لم يكن به بأس . وقال أبو داود : ليس به بأس . وقال في موضع آخر : ثقة . وقال النسائي : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن عدي : هو مظلم الحديث ، ولم أر للمتقدمين فيه كلاماً . وقال مالك بن سليمان : كان أبو رجاء ذكياً تقياً يتجر ويتعزز ، ويحج ، ويتعبد ، ويتورع ، جمع الخير كله . وقال الحاكم : فقيه صدوق عالم مقبول . وقيل لِإسحاق بن منصور : كان أبو رجاء ثقة ؟ فقال : فوق الثقة .
تهذيب التهذيب ( 6 / 64 ، 65 ) .
وقال ابن حجر في التقريب : ثقة ، موصوف بخصال من الخير ( 1 / 458 ) .
وقال الذهبي في الكاشف : وثقه أحمد ( 2 / 140 ) . =