311 - حديث [ أنس ] ( 1 ) مرفوعاً : " من فارق الدنيا على الإِخلاص لله وحده لا شريك له ، وأقام الصلاة ، وآتى الزكاة ، فارقها والله عنه راض . . . إلخ " .
قال : صحيح . قلت : صدر الحديث مرفوع وسائره مدرج فيما أرى .
هامش
( 1 ) في ( أ ) ( ابن عمر ) وما أثبته من ( ب ) والمستدرك وتلخيصه .
311 - المستدرك ( 2 / 331 ، 332 ) : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد ، ثنا أحمد بن مهران ، ثنا عبيد الله بن موسى ، أنبأ أبو جعفر الرازي ، وأخبرني عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمدان ، ثنا إسحاق بن أحمد الخزاز ، ثنا إسحاق بن سليمان الرازي ، ثنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أنس بن مالك ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " من فارق الدنيا على الإِخلاص لله وحده لا شريك له ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، فارقها والله عنه راض ، وهو دين الله الذي جاءت به الرسل ، وبلّغوه عن ربهم قبل مرج الأحاديث واختلاف الأهواء وتصديق ذلك في كتاب الله { فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ( 5 ) } [ التوبة : 5 ] وقوله عز وجل فإن تابوا يقول : خلعوا الأوثان وعبادتها . وقال عز وجل في آية أخرى : { فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ ( 11 ) } [ التوبة : 11 ] .
تخريجه :
الآيتان ( 5 ) و ( 11 ) من سورة التوبة .
1 - روى ابن ماجة طرفه الأول إلى قوله : " والله عنه راض " مرفوعاً . ثم ذكر باقي الحديث وأنه من قول أنس - رضي الله عنه - .
المقدمة ( 1 / 27 ) ، ( ح 70 ) .
2 - ورواه ابن جرير في تفسيره " بلفظ ابن ماجة " صدره مرفوع وسائره موقوف على أنس . ( 14 / 135 ، 136 ) ، ( ح 16475 ) تحقيق أحمد شاكر .
روياه من طريق أبي جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أنس بن مالك به . =