304 - حديث أنس : كان بين أبي طلحة وبين أم [ سليم ] ( 1 ) كلام فأراد طلاقها ، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلَّم - فقال : " إن طلاق أم [ سليم ] ( 2 ) [ لحوب ] ( 3 ) .
قال : صحيح . قلت : لا والله فيه علي بن عاصم وهو واه .
هامش
( 1 ) في ( أ ) ، ( ب ) ( سلمة ) وما أثبته من المستدرك وتلخيصه وكذا من البيهقي كما سيأتي .
( 2 ) في ( أ ) ، ( ب ) ( سلمة ) وما أثبته من المستدرك وتلخيصه وكذا من البيهقي كما سيأتي .
( 3 ) في ( أ ) ، ( ب ) ( سحوب ) وما أثبته من المستدرك وتلخيصه وكذا من البيهقي أيضاً .
304 - المستدرك ( 2 / 302 ) : حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد النحوي ببغداد ، ثنا يحيى بن جعفر ، ثنا علي بن عاصم ، ثنا حميد الطويل ، عن أنس بن مالك قال : كان بين أبي طلحة ، وبين أم سليم كلام ، فأراد أبو طلحة أن يطلق أم سليم ، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : " إن طلاق أم سليم لحوب " .
تخريجه :
1 - رواه البيهقي " بلفظه " كتاب الطلاق ، باب : لا كراهية الطلاق ( 7 / 323 ) . رواه عن الحاكم .
2 - وأورده السيوطي في الجامع الكبير ( 1 / 245 ) ونسبه لهما فقط .
دراسة الِإسناد :
هذا الحديث في سنده عند الحاكم والبيهقي علي بن عاصم بن صهيب الواسطي أبو الحسن التيمي مولاهم .
قال يعقوب بن شيبة : سمعت علي بن عاصم . على اختلاف أصحابنا فيه منهم من أنكر عليه كثرة الخطأ والغلط ومنهم من أنكر عليه تماديه في ذلك وتركه الرجوع عما يخالفه فيه الناس ولجاجته فيه وثباته كل الخطأ . ومنهم من تكلم في سوء حفظه واشتباه الأمر عليه في بعض ما حدث به من سوء ضبطه =