. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= إلا أن الحاكم قال : منصور بن زاذان ، وتبعه الذهبي في تلخيصه . والظاهر أنه تحريف إما من النساخ أو من الحاكم نفسه ، لأن كل من روى الحديث قال : ابن وردان ، كما أن ابن زاذان متقدم روى عن أنس قيل مرسل وروى عن التابعين ، ولم يعد من الرواة عن عبد الأعلى عند ترجمة ابن زاذان كما في تهذيب التهذيب ( 10 / 306 ) ، وأما ابن وردان فإنه عد من الرواة عن عبد الأعلى عند ترجمة ابن وردان كما في تهذيب التهذيب ( 10 / 316 ) .
فالذي يظهر على هذا أن الرواية لابن وردان ، وليست لابن زاذان .
دراسة الِإسناد :
هذا الحديث في سنده عند الحاكم عبد الأعلى بن عامر ، ومخول بن إبراهيم ، أما عند غير الحاكم ففيه عبد الأعلى فقط .
أولاً : عند الأعلى بن عامر الثعلبي الكوفي .
قال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن لا يحدث عنه . قال : وكان يحيى يحدثنا عنه . وقال أحمد : ضعيف الحديث . وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث ربما رفع الحديث وربما وقفه . وقال أبو حاتم : ليس بقوي .
وقال النسائي : ليس بالقوي ويكتب حديثه . وقال ابن عدي : يحدث بأشياء لا يتابع عليها وقد حدث عنه الثقات . وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ليس بذاك القوي . وقال الساجي : صدوق يهم . وقال يعقوب بن سفيان : يضعف . وقال في موضع آخر : في حديثه لين وهو ثقة .
وقال الدارقطني : يعتبر به . وقال في العلل : ليس بالقوي عندهم . وصحح الطبري حديثه في الكسوف وحسن له الترمذي ، وصحح له الحاكم وهو من تساهله . تهذيب التهذيب ( 6 / 94 ، 95 ) .
وقال ابن حجر في التقريب : صدوق يهم ( 1 / 464 ) .
وقال الذهبي في الكاشف : لين ضعفه أحمد ( 2 / 146 ) .
وقال في ديوان الضعفاء : تابعي ضعفه أحمد ، وأبو زرعة ( ت 2362 ) .
فالذي يظهر من كل ما تقدم أنه حسن الحديث وقد حسن له الترمذي ووثقه يعقوب بن سفيان . وقال ابن عدي : حدث عنه الثقات . =