287 - حديث ابن عباس : كانت يهود خيبر تقاتل غطفان . . . الحديث .
قال : أدت الضرورة إلى إخراجه ( 1 ) . قلت : لا ضرورة ( في ذلك ) ( 2 ) فعبد الملك بن هارون المذكور في إسناده متروك الحديث .
هامش
( 1 ) في المستدرك وتلخيصه قال : ( إلى إخراجه في التفسير ) .
( 2 ) في ( ب ) قال : ( إلى إخراجه ) وما أثبته من ( أ ) ، والتلخيص .
287 - المستدرك ( 2 / 263 ) : أخبرني الشيخ أبو بكر بن إسحاق ، أنبأ محمد بن أيوب ، ثنا يوسف بن موسى ، ثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة ، عن أبيه ، عن جده ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : كانت يهود خيبر تقاتل غطفان . فكلما التقوا هزمت يهود خيبر ، فعاذت اليهود بهذا الدعاء : اللهم إنا نسألك بحق محمد النبي الأمي ، الذي وعدتنا أن تخرجه لنا آخر الزمان ، إلا نصرتنا عليهم . قال : فكانوا إذا التقوا دعوا بهذا الدعاء فهزموا غطفان ، فلما بعث النبي - صلى الله عليه وسلَّم - كفروا به ، فأنزل الله وقد كانوا يستفتحون بك يا محمد على الكافرين " .
تخريجه :
الآية ( 89 ) من سورة البقرة .
{ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا . . . الآية ( 89 ) } [ البقرة : 89 ] .
1 - أورده السيوطي في الدر المنثور ونسبه للحاكم والبيهقي في الدلائل وقال : روياه بسند ضعيف ( 1 / 88 ) .
دراسة الاسناد :
هذا الحديث في سنده عند الحاكم عبد الملك بن هارون بن عنترة ، عن أبيه .
قال الدارقطني : هما ضعيفان . وقال أحمد : ضعيف . وقال يحيى : كذاب .
وقال أبو حاتم : متروك ذاهب الحديث . وقال السعدي : عبد الملك دجال =