281 - حديث أنس في سبب نزول : ( إِنَّ مع العسرِ يسراً ) .
قال : لم يحتجا [ بعائذ ] ( 1 ) بن شريح . قلت : تفرد حميد بن حماد ، عن [ عائذ ] ( 2 ) وحميد منكر الحديث [ كعائذ ] ( 3 ) .
هامش
( 1 ) في ( أ ) ، ( ب ) ( عابد ) ، وما أثبته من المستدرك وتلخيصه ، ولسان الميزان 3 / 226 .
( 2 ) في ( أ ) ، ( ب ) ( عابد ) ، وما أثبته من المستدرك وتلخيصه ، ولسان الميزان 3 / 226 .
( 3 ) في ( أ ) ، ( ب ) ( عابد ) ، وما أثبته من المستدرك وتلخيصه ، ولسان الميزان 3 / 226 .
281 - المستدرك ( 2 / 255 ) : حدثنا أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه ، ثنا عبد الله بن محمود ، ثنا محمود بن غيلان ، ثنا حميد بن حماد أبو الجهم ، حدثنا عائذ بن شريح ، سمعت أنس بن مالك - رضي الله عنه - يقول : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلَّم - ، - وبحياله حجر - فقال : " لو جاء فدخل هذا الحجر ، لجاء اليسر ، فدخل عليه ، فأخرجه " ، قال : فأنزل الله تعالى :
{ إنَّ مع العسر يسراً } .
تخريجه :
الآية ( 6 ) من سورة الانشراح .
1 - أورده السيوطي في الدر المنثور ، ونسبه للبزار وابن أبي حاتم ، والطبراني في الأوسط والحاكم وابن مردويه ، والبيهقي في الشعب عن أنس ( 6 / 364 ) .
دراسة الِإسناد :
هذا الحديث في سنده عند الحاكم عائذ بن شريح ، وحميد بن حماد .
أولًا : عائذ بن شريح . صاحب أنس الذي روى عنه بكر بن بكار . قال أبو حاتم : في حديثه ضعف . وقال ابن طاهر : ليس بشيء . روى حديث الطير .
الميزان ( 2 / 363 ) ، اللسان ( 3 / 226 ) .
وقال الذهبي في الضعفاء : مجمع على ضعفه ولم يترك ، ( ت 2065 ) .
ثانياً : حميد بن حماد بن خوار ويقال ابن أبي الخوار التميمي أبو الجهم . =