الاستمتاع ، غير أنه لا يصل إليه إلا والبكارة تزول ، فإذا لم يستمتع وأزال البكارة كان جائفاً .
فصل
قال : " وفي العين القائمة واليد والرجل الشلاء . . . إلى آخره " ( 1 ) .
10663 - ذكرنا فيما تقدم قواعدَ القول في الأروش [ المقدرة ] ( 2 ) ، وإن شذ شيء ، فسنستدركه إن شاء الله في آخر الباب .
وهذا الفصل معقود لبيان الحكومة ، وذكر أصلها وتفصيلها ، والحكومة عبارة عن موجَب جُرح ليس له أرش مقدر من جهة التوقيف ، ثم مبنى الحكومة على أن تُحطَّ عن دية العضو [ الذي يُقدّر محلاً لجناية الحكومة ، وسيتضح ذلك ] ( 3 ) ، إن شاء الله .
وبيان ذلك بالأمثلة أن موجب الإصبع عشر من الإبل ، ولو فرضت جناية على الإصبع ، فأتى على طولها ، فحكومتها لا تبلغ ديةَ الإصبع ، والجناية على اليد إذا كانت بحيث تناولت ( 4 ) الأصابع ، تحط حكومتها عن دية اليد ، وتعليل ذلك أن الجراحة إذا وقعت على عضو مفدًّى بأرش مقدرٍ ، فيستحيل أن يجب فيها والعضو [ قائم ] ( 5 ) ما يجب في العضو إذا [ فات ] ( 6 ) بالجناية .
وشبه الأئمة قولهم في هذا الأصل ، [ بالتعزير والحد ، والرضخ ] ( 7 ) والسهم ، فإن
هامش
( 1 ) ر . المختصر : 5 / 134 .
( 2 ) في الأصل : " المقدمة " .
( 3 ) ما بين القوسين المعقوفين من صياغة المحقق مراعاة للسياق ، ومحافظة على ما أمكن من كلمات الأصل ، فقد جاءت عبارة الأصل هكذا : " على أن تحط عن دية العضو التي تقرب من محل جناية الحكومة إن شاء الله " .
( 4 ) تناولت الأصابع : أي أصابتها وهي موجودة قائمة ، وذلك مفهوم من أن الكلام في جناية الحكومات .
( 5 ) في الأصل : " قائمة " .
( 6 ) في الأصل : " فاتت " .
( 7 ) مكان كلام غير مقروء بالأصل ( انظر صورته ) .