أمكن القصاص ، وأنا على طلبه ، فأرد ما [ أخذته ] ( 1 ) من الأرش إلى مقدار حكومة .
هذا تمام ما أردناه في ذلك .
فصل
قال : " وفي [ الأَليتين ] الدية . . . إلى آخره " ( 2 ) .
10651 - يجب تمام الدية في [ الأَليتين ] ( 3 ) ، وهما من المثاني [ والمنفعة ] ( 4 ) فيهما بيّنة في القعود والركوب ، وفي إحداهما نصف الدية .
والذي يجب الاعتناء به [ بيان ] ( 5 ) منتهى القطع الموجِب للدية : اتفق الأئمة رضي الله عنهم على أنا لا نشترط إيصال الحديدة إلى العظم الكائن تحتها ، والمعتبرُ قطع ما يدخل تحت اسم الأَلْية ، ولا مزيد على ما ذكره الشافعي رضي الله عنه ، [ فيُكتفى بما إذا ] ( 6 ) قُطع ما يكون مُشرفاً ناتئاً على الظهر والفخذ ، والناس يتفاوتون في مقدار النّاتىء حَسَب تفاوتهم في أجرام سائر الأعضاء ، ئم الفخذ من الحِقو إلى الركبة يأخذ في الاستدقاق [ والنحافة ] ( 7 ) ، والمرعيُّ في تمام القطع ألا يبقى إشرافٌ ، وهو بالإضافة إلى الظهر ، وبالإضافة [ إلى ] ( 8 ) أصل الفخذ ، وهذا بيِّنٌ في الذّكْر [ والكلام ] ( 9 ) ، ولكنه عسر في الإيقاع والفعل ، ولهذا اتفق الأصحاب على أن
هامش
( 1 ) في الأصل : " أخذه " .
( 2 ) ر . المختصر : 5 / 133 . وفي الأصل الأنثيين ، وهو لا يتفق مع مضمون الفصل .
( 3 ) في الأصل : " الأنثيين " . والتصويب من نص المختصر .
( 4 ) في الأصل : " المنفعة " ( بدون الواو ) .
( 5 ) في الأصل : " أن منتهى القطع " .
( 6 ) في الأصل : " فينبغي أنه إذا قطع " .
( 7 ) في الأصل : " والتحريك " ( كذا بكل وضوح رسماً ونقطاً ) ولم أدر لها وجهاً ، والمثبت أقرب لفظ يؤدي المعنى .
( 8 ) في الأصل : " على " .
( 9 ) في الأصل : " والإبهام " ( بكل وضوح ) .
( 10 ) ومعنى العبارة أن تصوير قطع الألية واستئصالها ، سهلٌ في الوصف بالكلام ، ولكنه يصعب إيقاعه وفعله بنفس القدر ، وعلى نفس الوصف ، من غير زيادة ولا نقص .