تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
وأنكرَ مسلمٌ في خُطبةِ صحيحِهِ اشتراطَ ذلك ، وادّعى أنَّهُ قولٌ مخترعٌ لم يسبقْ قائِلُه إليهِ ، وإنَّ القولَ الشائعَ المتفقَ عليهِ بين أهلِ العلمِ بالأخبارِ قديماً وحديثاً أنّهُ يكفي في ذلك أنْ يثبتَ كونُهُما في عصرٍ واحدٍ ، وإنْ لم يأتِ في خبرٍ قطُّ أنّهما اجتمَعا أو تشافها . قال ابنُ الصلاحِ : ( ( وفيما قالَهُ مسلمٌ نظرٌ . - قال - : وهذا الحكمُ لا أراهُ يَستمرُّ بعدَ المتقدّمينَ فيما وُجِدَ من المصنّفينِ في تصانيفهم مما ذكروهُ عن مشايخهِم قائلين فيه : ذكرَ فلانٌ ، قال فلانٌ ، ونحو ذلك . أي : فليسَ له حكمُ الاتصالِ ، إلا إنْ كان له من شيخِهِ إجازةٌ على ما سيأتي في آخر هذا البابِ . ولم يكتفِ أبو المظفرِ السمعانيُّ بثبوتِ اللقاءِ ، بل اشترطَ طولَ الصُّحبةِ بينهما . واشترطَ أبو عمرو الدانيُّ أنْ يكونَ معروفاً بالروايةِ عنه . واشترط أبو الحسنِ القابسيُّ