تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
في إقرار القاتل بقتل الخطأ أو بقتل العمد وكيف إن رجع وقد قامت عليه بينة ؟ وهل في ذلك قسامة ؟ ومن المجموعة قال أشهب ، ونحوه لابن القاسم ، وإذا شهد شاهد أو شاهدان علي إقرار [ القاتل ] ( 1 ) أنه قتل فلاناً خطأ لم يجب ذلك عليه شيئاً ولا علي العاقلة إذا أنكر الشهادة ، لأنه كشاهد علي العاقلة نقل عنه ، وهو مع ذلك من أضعف الشهداء . فإن ثبت علي قوله ففي ذلك القسامة ، ويجب علي العاقلة الدية . وإن لم يعرف له إنكار وقد شهد علي قوله رجلان وجبت القسامة . [ قال أبو محمد ] ( 2 ) : لعله يريد وليس بحاضر فيسأل . وكذلك قال أشهب ينبغي أن يسأل . قال وأما لو شهد علي القتل الخطأ شاهد ، وشاهد علي إقراره ، كانت القسامة مع الشاهد علي القتل خاصة ، لا مع الشاهد علي الإقرار . وقال ابن القاسم : بخلاف شاهد علي إقرار رجل بدين . هذا يقر علي نفسه . ومن كتاب ابن المواز ونحوه في المجموعة : ومن أقر بلا محنة أنه قتل فلاناً عمد ، وشهد علي إقراره شهود ، فحبس ليقتل فرجع وقال أقررت خوفاً من الضرب ؛ إنه يقتل ولا يقبل رجوعه إلا أن يأتي بأمر معروف . وإن شهد شاهد علي إقراره بقتل العمد وهو يجحد ، فقال ابن
هامش
( 1 ) ساقط من الأصل . ( 2 ) ساقط من ع .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 180 | محمد حجي / عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني / عبد الفتاح محمد الحلو / محمد عبد العزيز الدباغ / عبد الله المرابط الترغي / محمد الأمين بوخبزة / أحمد الخطابي