تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
والخامسُ حَمْنَنُ بنُ عوفٍ القرشيُّ الزهريُّ أخو عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ ، وهوَ بفتحِ الحاءِ المهملةِ ، وسكونِ الميمِ وفتحِ النونِ الأولى قالَ الدارقطنيُّ في كتابِ الأخوةِ والأخواتِ أسلمَ ولَمْ يهاجرْ إلى المدينةِ ، وعاشَ في الجاهليةِ ستينَ سنةً ، وفي الإسلامِ ستينَ سنةً وكذا قالَ ابنُ عبدِ البرِّ إنَّهُ عاشَ في الجاهليةِ ستينَ سنةً ، وفي الإسلامِ ستينَ سنةً ، وذكرَ بعضُ أهلِ التاريخِ ، أنَّهُ توفيَ سنةَ أربعٍ وخمسينَ والسادسُ مَخْرَمَةُ بنُ نَوفَلٍ القرشيُّ الزهريُّ ، والِدُ المِسْورِ بنِ مخرمةَ منْ مسلمةِ الفتحِ ، توفيَ سنةَ أربعٍ وخمسينَ ، قالَهُ الهيثمُ بنُ عديٍّ ، وابنُ نميرٍ ، والمدائنيٌّ ، وابنُ قانعٍ ، وابنُ حبانَ وقدْ اختُلِفَ في مبلغِ سِنِّهِ ، فقالَ الواقديُّ يقالُ إنَّهُ كانَ لهُ حينَ ماتَ مائةٌ وعشرونَ سنةً ، وهكذا جَزَمَ بهِ أبو زكريا بنُ مَنْده في جزءٍ لهُ جمعَ فيهِ مَنْ عاشَ مائةً وعشرينَ منَ الصحابةِ وجزمَ ابنُ زَبْرٍ ، وابنُ حبانَ ، وابنُ عبدِ البرِّ بأنَّهُ بلغَ مائةً وخمسَ عشرةَ سنةً ، وكانتْ وفاتُهُ بالمدينةِ ، وقدْ ذكرَ ابنُ منده في الجزءِ المذكورِ جماعةً آخرينَ منَ الصحابةِ عاشوا مائةً وعشرينَ سنةً ؛ لكنْ لَمْ يعلمْ كونُ نصفِهَا في الجاهليةِ ، ونصفِها في الإسلامِ ؛ لتقدُّمِ وفاتِهِمْ على المذكورينَ ، أوْ تأخّرِها ، أو عدمِ معرفةِ التاريخِ لموتِهِمْ ، فمنْهُمْ عاصمُ بنُ عَدِيِّ بنِ الجدِّ العَجْلانيُّ ،