تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
والسادسةُ : أولُ المهاجرينَ الذينَ وصلوا إليهِ بِقُبَاءَ قبلَ أنْ يدخلَ المدينةَ . والسابعةُ : أهلُ بدرٍ . والثامنةُ : الذينَ هاجروا بينَ بدرٍ والحُدَيْبِيَةِ . والتاسعةُ : أهلُ بيعةِ الرِّضْوَانِ . والعاشرةُ : مَنْ هاجرَ بينَ الحديبيةِ وفتحِ مكةَ ، كخالدِ بن الوليدِ ، وعمرِو بنِ العاصِ ، وأبي هريرةَ . قلتُ : لا يصحُّ التمثيلُ بأبي هريرةَ ، فإنَّهُ هاجرَ قبلَ الحديبيةِ عقبَ خَيْبَرَ ، بل في أواخرِها . والحاديةَ عشرةَ : مُسْلِمَةُ الفَتْحِ . والثانيةَ عشرةَ : صِبْيَانٌ وأطفالٌ رأَوْا رسولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يومَ الفتحِ ، وفي حجةِ الوداعِ ، وغيرهما كالسَّائبِ بنِ يزيدَ ، وعبدِ اللهِ بنِ ثعلبةَ ابنِ أبي صُعَيْرٍ ، وأبي الطُّفَيْلِ ، وأبي جُحَيْفَةَ . قالَ ابنُ الصلاحِ : ( ( ومنهمْ مَنْ زادَ على ذلكَ ) ) . انتهى ، وأما ابنُ سعدٍ ، فجعلهُمْ خمسَ طبقاتٍ فقطْ . 801 . . . . وَالأَفْضَلُ الصِّدِّيقُ ثُمَّ عُمَرُ . . . وَبَعْدَهُ عُثْمَانُ وَهْوَ الأَكْثَرُ . . . أَوْ فَعَلِيٌّ قَبْلَهُ خُلْفٌ حُكِيْ . . . قُلْتُ : وَقَوْلُ الوَقْفِ جَا عَنْ مَالِكِ 803 . . . . فَالسِّتَّةُ البَاقُونَ ، فالبَدْرِيَّهْ . . . فَأُحُدٌ ، فَالبَيْعَةُ المَرْضِيَّهْ أجمعَ أهلُ السنةِ على أنَّ أفضلَ الصحابةِ بعدَ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على الإطلاقِ أبو بكرٍ ، ثمَّ عمرُ ، وممَّنْ حكى إجماعَهم على ذلِكَ أبو العباسِ القُرْطُبيُّ ، فقالَ ولمْ يختلفْ في ذلكَ