بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين وآله وصحبه
كتاب المكاتب
في التخصيص على الكتابة ، وهل يكره عليها العبد ؟
والوضيعة منها ، وذكر كتابة الصغير
ومن لا حرفة له
من كتاب ابن حبيب وغيره في قول الله سبحانه { فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرا } ( 1 ) قال ابن عباس : إن علمت أنه يقضيك ، قال مجاهد : الخير المال ، وقال عطاء : أراه المال وتلا : { إِن تَرَكَ خَيْراً } ( 2 ) ، وقال طاوس : مالا وأمانة ، وقال سعيد بن جبير : مالاً ، وقاله زيد بن أسلم ، والضحاك وأبو رزين ، [ وعبد الكريم ] ( 3 ) وروي في حديث مقطوع للنبي صلى الله عليه وسلم أنه قال حرفة ولا ترسلوهم ، كلا على الناس ، وعن ابن عمر نحوه ، وقال النخعي صدقا ووفاء .
وقال كثير من السلف إن شاء كاتبه وإن شاء لم يفعل ، وكذلك في الوضيعة من الكتابة ، وإن ذلك كله من الترغيب ، وقال الله سبحانه : { وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ } . . . إلى قوله : { وَإِمَائِكُمْ } ( 4 ) . وروى بعض البغداديين عن مالك أن للسيد إكراه عبده على الكتابة ، كما يعتقه عند مالك على أن يبيعه بمال . قالوا كما / .
هامش
( 1 ) الآية 33 من سورة النور .
( 2 ) الآية 180 من سورة البقرة .
( 3 ) في ت ( وعبد الحكيم ) .
( 4 ) الآية 32 من سورة النور ، يقول الله عز وجل { وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } .