بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
[ تَقْدِيم ]
الحَمْدُ لِله حَقَّ حَمْدِهِ ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّهِ وَعَبْدِهِ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَوَفْدِهِ .
أَمَّا بَعْدُ :
فَقَدْ أَحْسَنَ بِيَ الظَّنَّ أَخِي المُكَرَّمُ الفَاضِلُ ( حَازِم خَنْفَر ) - وَفَّقَهُ اللهُ إِلَى مَزِيدِ هُدَاهُ - ؛ فَدَفَعَ إِلَيَّ رِسَالَةً عِلْمِيَّةً حَقَّقَهَا ، وَهِيَ رِسَالَةٌ لِلعَلَّامَةِ الشَّيْخِ مَرْعِيٍّ الكَرْمِيِّ الحَنْبَليِّ - رَحِمَهُ اللهُ - ، بِعُنْوَانِ : « إِتْحَافِ ذَوِي الأَلْبَابِ فِي قَوْلِهِ - تَعَالَى - : { يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ } » .
فَأَلْفَيْتُ جُهْدَهُ ظَاهِرًا فِي ضَبْطِ نَصِّهَا ، وَالتَّعْلِيقِ عَلَيْهَا ، وَتَخْرِيجِ أَحَادِيثِهَا .
فَجَزَاهُ اللهُ خَيْرًا عَلَى هَذَا الجُهْدِ المَبْذُولِ ، وَعَلَى هَذَا الصَّنِيعِ الَّذِي أَرْجُو لَهُ مِنْ رَبِّي القَبُولَ .
وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ ، وَبَارَكَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ .
وَكَتَبَ
عَلِيُّ بْنُ حَسَن الحَلَبِيُّ الأَثرِيُّ
عَمَّانَ - الأُرْدُن
فِي ضُحَى يَوْمِ الثُّلاثَاءِ
20 / شَعْبَان / 1433 ه
إتحاف ذوي الألباب — صفحة 2
مساهمون: مرعي بن يوسف الكرمي
ص٢