تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
بسم الله الرحمن الرحيم عونك اللهم الجزء الأول من كتاب الوصايا ( 1 ) في الحض على الوصية وذكر التشهد فيها ومن كره للمعل أن يوصى بنصفه قال أبو محمد عبد الله بن أبي زيد : ومن كتاب ابن حبيب وغيره : رُوي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما حق امرئ مُسلمٍ له شيءٌ يُوصى فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته عنده مكتُوبة ( 2 ) ، قال نافعٌ : فكان ابن عمر يكتبُ وصيته ثم ترك ذلك وقال : ما عندي ما أحدِث فيه وصية ، رباعي حبس ، وحائطي صدقةٌ ، وما كان من شيءٍ فقد أنفقته . فلما احتضر قال : قد كنت أصنعُ في الحياة ما الله أعلم به وأما الآن فلا أرى أحداً أحق به من هؤلاء . وكذلك قال حاطب بن أبي بلتعة لعُمر وذكر من فعله في الصحة في ماله .
هامش
( 1 ) ( * ) لم نجد في الوصايا مخطوطاً آخر لكتاب النوادر غير الأصل نرجع إليه عند المقابلة ، فاستعنا بالبيان والتحصيل ومصادر أخرى متوفرة . وحتى مصور مخطوط آياصوفيا ( الأصل ) فيه لوحات مطموسة لا تقرأ ، الأمر الذي جعلنا مضطرين إلى ترك بياضات كلما تعذرت علينا القراءة . ( 2 ) أخرجه البخاري في كتاب الوصايا ومسلم في كتاب الوصية ورواه مالك في الموطأ في كتاب الوصية عن نافع عن عبد الله بن عمر .