تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
دنانير ، وإن قال لة رجل غصبتني صرة فيها دنانير فقال لا ولكن غصبتك كيسا حلف أنة كيس بلا دنانير . وإن قال : غصبتك ميزانا فية ثلاثة دنانير ، كان الميزان والدنانير للمقر لة ، هذا ظاهر القول وما يفهم في المخاطبة . وإن قال : غصبتك ميزانا فية الساعة دنانير لم يكن لة إل ال الميزان بلا دنانير ، وإن قال : غصبتك كيسا فية الساعة ثلاثة دنانير ، أو قال فية إلى الساعة ثلاثة دنانير لم يكن لة إلا الكيس ويحلف . قال ابن سحنون قال ابن القاسم فيمن في بيتة مسح ( 1 ) شعر أو خيش مملوء طعاما فقال عند موتة المسح الشعير أو الخيش اعطوة فلانا إنة يأخذة بطعامة . ولو قال : الخريطة ( 2 ) الحمراء أعطوها فلانا والخريطة مملوءة دنانير أن يعطاها بما فيها ، وكذلك اعطوة زقا كذا فأصيب مملوءا عسلا فليأخذة بعسلة ولو كان مملوءا دراهم ، كان لة الزق دون الدراهم إلا أن يكون عرف أن فية دراهم . قال ابن عبد الحكم : ومن في يدية تابوت فقال هو لفلان وما فية من الثياب لي فادعاها ربة فهي لمن في يدية التابوت ، وإن كان علية قفل فالقفل للمقر لة إن ادعاة / وإن كان مضببا ( 3 ) بحديد أو علية قفل منة فهذا لرب 66 / والتابوت ، وإن قال : هذا مفتاح قفل فلان أو مفتاح قفل باب دارة فذلك المفتاح لرب الدار ولرب القفل [ 9 / 217 ]
هامش
( 1 ) المسح جمع أمساح : الكساء من الشعر ، والبساط يقعد علية ويقال لة البلاس وهى كلمة فارسية . ( 2 ) الحريطة : وعاء من جلد أو غيرة يشد على ما فية . ( 3 ) المضيب : المسدود بضبة وهى حديدة أو خشبة يضب بها الباب أي يسد ويحبس سميت بذلك لأنها عريضة كهيئة خلق الضب .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 217 | محمد حجي / عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني / عبد الفتاح محمد الحلو / محمد عبد العزيز الدباغ / عبد الله المرابط الترغي / محمد الأمين بوخبزة / أحمد الخطابي