تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
الأرض إلا علي الله رزقها ) ) ( 1 ) ولو وقع علي الذرة فما فوقها ، ولو قال : غصبتك شيئا وسمي دابة فهذا لو أقر بما شاء مما يقع عليه اسم دابة قبل منه لأنه بين أنه لم يرد ظاهر الأشياء ، ولو قال تيسا أو غزالا أو أرنبا حلف ويصدق ، فإن قال : غصبته بقرة كان ذلك علي الذكر والأنثي ويحلف وفيه اختلاف ، ولو قال بقرة مسنة لم يقع إلا / علي أنثي كبيرة ، والبقر والخيل والجمال يقع علي الإناث والذكور ، ولو قال : جمل كان ظاهره ذكرا . ولو قال : لك عندي حمامة وقع علي الذكر والأنثي ، ولو قال حمامة من حمام الأبراج قبل منه ، والعرب تسمي الساق حر ( 2 ) والدياسي والفواخت حماما وليس بمستعمل في أفواه الناس ، وإنما يريدون الحمام الذي يفرخ في البيوت ، ولو أقر له بفرس قبل منه الذكر والأنثي مسنا وغير مسن ويحلف . وإن قال : غصبته عيراً كان من الحمير وإن قال حمارا أو قال بغلا فالغالب أن ذلك ذكور وفيه اختلاف ، ولا تكون البغلة إلا أنثي والاتان لا تكون إلا أنثي ، وقوله ماعز يقع علي الذكر والانثي ، وإن قال : غصبته فصا فليقر بما يشاء من أصناف الفصوص الياقوت والزبرجد وعقيق وحبشي وفيروزي وغيره من الأصناف ، وأنا إن قال : فص جوهر لم يكن إلا ياقوتا أحمر أو غير أحمر والزبرجد وكل ما خلق خلقا من الجوهر بلا صنعة للآدميين فيه فهو جوهر . وإن قال : عقيق فإن كان خلق خلقه فهو جوهر وإن كان اليزادي والادرك كذلك فهو جوهر ، وإن قال غصبته جوهرة ولم يقل فصا فله أن يقر بما يشاء عن ياقوت أو زبرجد ولؤلؤ وما يقع عليه اسم جوهر . إن قال غصبته حليا كان له أن يقر بما يشاء من الحلي من ذهب أو ورق ولؤلؤ / وجوهر وعقيق وغيره من لباس النساء حليا مشهورا منظوما مثقوبا وصحيحا ومكسورا ، وإن أتاه بحلي مكسور فهو يقع عليه اسم حلي ، وفي اللؤلؤ [ 9 / 141 ]
هامش
( 1 ) الآية 6 من سورة هود ( 2 ) الساق حر : ذكر القماري