تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل لب اللباب في تحرير الأنساب — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
الواو ، بعدها فاء ، هذه النسبة إلى أُرْسُوف بليدة بالشام على ساحل البحر ( 1 ) ، وهي اليوم بيد الفرنج ، منها القاضي مجلي مصنف كتاب « الذخائر » ( 2 ) . « ابن خلكان » ( 3 ) . الأَزَلي : نسبةً إلى الأَزَل وهو القِدَم ، ويُقال : نسبة إلى قولهم للقديم : « لم يَزَل » فاختصروا فقالوا : « يزلي » ، ثم أُبْدِلَت الياء ألفاً لأنها أخف فقالوا : أزلي ، كما قالوا في النسبة إلى ذي يزن : أزني . كذا في « شرح الرسالة » لشيخ الإسلام . وفي « الأساس » ( 4 ) للزمخشري قولهم : كان في الأزل عالماً ، وعلمه أزلي ، وله الأزلية ؛ مصنوع ليس من كلام العرب ، وكأنهم نظروا في ذلك إلى لفظ « لم أزل » ، انتهى .
هامش
( 1 ) « معجم البلدان » : ( 1 / 151 ) لكن ضَبَطَها بفتح الهمزة . ( 2 ) قال ابن خلكان في « وفياته » : هو كتاب مبسوط . جمع من المذهب [ الشافعي ] شيئاً كثيراً ، وفيه نقل غريب ربما لا يوجد في غيره ، وهو من الكتب المعتبرة المرغوب فيها . ( 3 ) « وفيات الأعيان » : ( 4 / 154 ) . وكتب ناسخ النسخة ( ب ) بإزاء هذا الموضع ما نصه : « وقد خَرَّبها [ أي أرسوف ] الظاهر بيبرس وهي اليوم بين المسلمين قريبة من . . . » ولم تظهر لي باقي عبارته ، وآخرها : « نفعنا الله به » . ( 4 ) « أساس البلاغة » ، مادة ( أزل ) .