تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل لب اللباب في تحرير الأنساب — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩

حرف الصاد

الصَّابِئ : بهمزة آخره ، قيل : نِسْبَةً إلى صَابئ بن متوشلح بن إدريس عليه السلام ، وقيل : الصابئ عند العرب من خَرَج عن دينه . ذكر ذلك ابن خلكان ( 1 ) في ترجمة إبراهيم بن هلال الصابئ صاحب الرسائل المشهورة ، والنَّظْم البديع . وفي « المصباح » ( 2 ) : صَبَأ مِنْ دينٍ إلى دينٍ يَصْبَأ مهموز بفتحتين : خَرَج ، فهو صابئ ، ثم جُعِلَ هذا اللقب عَلَماً على طائفة من الكُفَّار يُقال إنها تَعْبُدُ الكَواكِبَ في البَاطِن وتُنْسَبُ إلى النصرانية في الظاهر ، وهم الصَّابئة والصَّابِئون ، ويَدَّعُون أنهم على دين صابئ بن شيث بن آدم ، ويجوز التخفيف فيقال : الصَّابُون . الصَّاعدي : نِسْبَةً إلى جد ( 3 ) . الصَّحَفي : نَقَلَ المُصَنِّفُ ( 4 ) في « شرح التقريب » ( 5 ) عن ابن هشام أنه قال : ومن اللَّحن قولهم : « لا يُؤخذ العلم من صُحُفي » بضمتين ، والصواب
هامش
( 1 ) « وفيات الأعيان » : ( 1 / 54 ) . ( 2 ) « المصباح المنير » : ( 1 / 332 ) . ( 3 ) « الجواهر المضية » : ( 2 / 323 ) . ( 4 ) أي : السيوطي . ( 5 ) المسمى « تدريب الراوي » : ( 20 / 208 ) .