تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
وقال عبد الله : سمعت أبي يقول : كان أحفظ من ابن مهدي كثيراً . وقال مَرَّة : ابن مهدي أكثر تصحيفاً من وكيع ، ووكيع أكثر خطأً منه ، أخطأ وكيع في خمسمائة حديث . وقال مَرَّة : ما رأيت أوعى للعلم ولا أحفظ من وكيع ، ولا رأيت معه كتاباً ولا رقعة قط ، ولا رأيته شك في حديث إلا يوماً واحداً . وقال مَرَّةً : وكيع حافظ حافظ . وقال عَبَّاس الدُّوريُّ : قال : ثنا ( 1 ) أحمد : حدثني مَنْ لم تَرَ عيناك مثله وكيع بن الجراح . وقال علي بن عثمان النُّفَيليُّ : قلت لأحمد : إن أبا قتادة تكلم في وكيع وعيسى بن يونس وابن المبارك فقال : من كَذَّب أهلَ الصِّدْقِ فهو الكَذَّابُ . وقال إبراهيم الحربي : عن أحمد : ما رأت عيناي مثل وكيع ، يحفظ الحديث جيداً ويذاكر في الفقه فيحسن ، مع ورع واجتهادٍ ، ولا يتكلم في أحد . وقال غيره عن أحمد : كان وكيع إمام المسلمين في وقته . وقال أحمد أيضاً : ما رأيت أحفظ من وكيع ، وكفاك بعبد الرحمن معرفة وإتقاناً ، وما رأيت رجلاً أوزن بقوم من غير محاباة ولا أشد تثبتاً في أمور الرجال من يحيى بن سعيد ، وأبو نُعَيْم أقل الأربعة خطأ ، وهو عندي صدوق ثقة بموضع الحجة في الحديث . وقال أحمد أيضاً : عبد الرحمن إمام ووكيع أكبر في القَلْب .
هامش
( 1 ) كذا .