تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
العربية منهم - أصحاب الهوى إلا أربعة فإنهم كانوا أصحاب سُنَّة : أبو عمرو بن العلاء ، والخليل بن أحمد ، ويونس بن حبيب ، والأصمعي . وقال هارون بن موسى ، عن عمرو عن الحسن وعن أبي عمرو : { فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ } [ الأحقاف : 35 ] قال أبو عمرو : إنما يهلك في المَوْت ويُهْلَك في الصلب . وقال حماد بن زيد : سألت أبا عمرو بن العلاء عن القدر ؟ فقال : ثلاث آيات في القرآن { لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ ، وَمَا تَشَاءُونَ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ } ، { فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً ، وَمَا تَشَاءُونَ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ } [ الإنسان : 29 - 30 ] ، { فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ ( 55 ) وَمَا يَذْكُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ } [ المدثر : 55 - 56 ] . وقال عُبيد بن عَقِيل : في قِراءة أبي عمرو : { وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا } - مكسورة - { إِذَا جَاءَتْ لاَ يُؤْمِنُونَ } . وقال الأصمعي : قال لي أبو عمرو : يا عبد الملك كن من الكريم على حذر إذا أهنته ، ومن اللئيم إذا أكرمته ، ومن العاقل إذا أحرجته ، ومن الأحمق إذا مازحته ، ومن الفاجر إذا عاشرته ، وليس من الأدب أن تجيب من لا يسألك ، أو تسأل من لا يجيبك ، أو تحدث من لا ينصت لك . قال : وقال أبو عمرو : ما تشاتم رجلان قط إلا غلب المُهْمَل . وقال أبو العَيْناء عن الأصمعي عن أبي عمرو : من عَرَف فَضْل من فوقه عرف