تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد 2 / 293 - 294 ، والبخاري " 7437 " في التوحيد : باب قول الله تعالى " { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إلى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } ، ومسلم " 182 " و " 299 " ، وعبد الله بن أحمد في " السنة " " 238 " و " 239 " و " 240 " ، وابن أبي عاصم في " السنة " " 453 " و " 475 " ، والطيالسي " 2383 " ، واللالكائي " 817 " ، وابن منده " 804 " من طريق إبراهيم بن سعد ، وابن أبي عاصم " 454 " و " 477 " ، وابن منده " 408 " من طريق الزبيدي ، والبيهقي في " الأسماء والصفات " ص 460 من طريق سعيد بن عبد العزيز ، ثلاثتهم عن الزهري ، به . وأخرجه البخاري " 6573 " في الرقاق : باب الصراط جسر جهنم ، ومسلم " 182 " " 300 " ، وابن أبي عاصم " 456 " و " 478 " ، والآجري في " التصديق " " 29 " ، واللالكائي " 815 " ، وابن منده " 807 " ، والبغوي " 4366 " من طريق أبي اليمان ، عن شعيب ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب وعطاء بن يزيد ، عن أبي هريرة . وانظر الحديث المتقدم برقم " 4623 " والآتي برقم " 7445 " . وقوله : " هل تضارون " بتشديد الراء ، والتاء مضمومة فيهما ، أي : لا تضرون أحد ولا يضركم بمنازعة ولا مجادلة ولا مضايقة ، وجاء بتخفيف الراء من الضير وهو لغة في الضر ، أي : لا يخالف بعض بعضاً فيكذبه وينازعه فيضره بذلك . وقيل : المعنى : لا تضايقون ، أي : لا تزاحمون كما جاء في الرواية الأخرى : " لا تضامون " بتشديد الميم مع فتح أوله ، وقيل المعنى : لا يحجب بعضكم بعضاً عن الرؤية فيضر به . وقوله : " فإنكم ترونه يوم القيامة كذلك " المراد تشبيه الرؤية بالرؤية في الوضوح وزوال الشك ، ورفع المشقة والاختلاف . وقوله : " يضرب جسر على جهنم " أي : يمد الصراط عليها . . . . . =