معاوية بن سلام ، قال : حدثنا أخي أنه سمع أبا سلام ، قال : حدثني عامر ابن زيد البكالي
أنه سمع عتبة بن عبد السلمي يقول : قام أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما فاكهة الجنة ؟ : " فيها شجرة تدعى طوبى " فقال : أي شجرنا تشبه ؟ قال : " ليس تشبه شجرا من شجر أرضك ، ولكن أتيت الشام " ؟ قال : " لا يا رسول الله ، قال : " وإنها شجرة بالشام تدعى الجميزة ( 1 ) تشتد على ساق ، ثم ينشر أعلاها " ، قال : ما عظم أصلها ؟ قال : " لو ارتحلت جذعة من إبل أهلك ما أحطت بأصلها حتى تنكسر ترقوتاها هرما " ( 2 ) .
] 3 : 78 [
هامش
( 1 ) كذا في الأصل و " التقاسيم " ، وفي مصادر التخريج و " موارد الظمآن " ( 2626 ) : الجوزة .
( 2 ) حديث صحيح لغيره . وانظر الحديث رقم ( 6450 ) و ( 7247 ) .
وأخرجه الفسوي في " المعرفة والتاريخ " 2 / 341 - 342 ، والطبري في " جامع البيان " 13 / 149 ، والطبراني في " الكبير " 17 / ( 312 ) ، وفي " الأوسط " ( 404 ) ، والبيهقي في " البعث " ( 274 ) من طريق أبي توبة الربيع بن نافع ، عن معاوية بن سلام ، بهذا الاسناد .
وأخرجه أحمد 4 / 183 - 184 عن علي بن بحر ، عن هشام بن يوسف ، عن معمر ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عامر بن زيد البكالي ، به
.
وقوله : " جذعة " من الإبل : ما استكمل أربعة أعوام ، ودخل في السنة الخامسة ، وهو قبل ذلك حق .
وقوله : " ترقوتاها " أي : العظمان المشرفان بين ثعرة النحر والعاتق تكون للناس وغيرهم .