. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْمَجَامِرِ وَالْأَمْشَاطِ الَّتِي أَعَدَّهَا اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا فِي دَارِ كَرَامَتِهِ لِأَوْلِيَائِهِ 7407 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ
هامش
= يونس بن عبد عبد الأعلى ، عن ابن واهب ، به .
وأخرجه البخاري " 349 " في الصلاة : باب كيف فرضت الصلوات في الإسراء ، و " 1636 " في الحج : باب ما جاء في زمزم ، و " 3342 " في الأنبياء : باب ذكر إدريس عليه السلام ، والدارمي في " الرد على الجهمية " ص 34 ، والآجري في " الشريعة " ص 481 - 482 ، وابن منده " 714 " ، والبغوي " 3754 " من طرق عن يونس بن يزيد ، به .
وأخرجه أبو عوانة 1 / 135 من طريق عقيل ، عن ابن شهاب ، به .
وقوله : " أسودة " : جمع سواد ، وهو شخص الإنسان ، وقيل : الجماعات .
وقوله : " نسم بنيه " : جمع نسمة ، وهي النفس ، وكل دابة فيها روح فهي نسمة ، والمراد أرواح أولاده .
وقوله : " صريف الأقلام " قال الخطابي : هو صوت ما تكتبه الملائكة من أقضية الله تعالى ووحيه ، وما ينسخونه من اللوح المحفوظ .
وقوله : " جنابذ " جمع جنبذة ، وهي : القبة . وروى عند بعضهم : " حبائل " كما هو عند البخاري " 349 " قال الحافظ في " الفتح " 1 / 463 : كذا وقع لجميع رواة البخاري في هذا الموضع بالحاء المهملة ثم الموحدة وبعد الألف تحتانية ثم لام ، وذكر كثير من الأئمة أنه تصحيف ، وإنما هو " جنابذ " . قال ابن الأثير في " النهاية " 1 / 333 : إن صحت الرواية ، فيكون أراد به مواضع مرتفعة كجبال الرمل ، كأنه جمع حبالة ، وحبالة جمع حبل ، وهو جمع على غير قياس .